وأخيرا بدأت كلية الهندسة(في جامعة النجاح الوطنية بنابلس) تتحرك اعلاميا باسلوب وشكل جديدين، كنت سعيدا جدا وانا اقرأ الصفحات الالكترونية للعدد الاول من مجلة عالم الهندسة، لم اقرأ كل شيء فيها، لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله. تصفحت معظم المواضيع وسأترك البقية لعطلة نهاية الاسبوع.

حتى لو ان القارئ لم يلاحظ جملة (العدد الأول) على الصفحة الاولى، فإنه بلا شك سيلاحظ ذلك من خلال الصفحات، اعتقد ان الهدف من هذا العدد في هذه المرحلة التحضير للأعداد القادمة، لا ألومهم على ذلك، فهذا هو الاسلوب الافضل لبناء أساس صحيح..

الحقيقة لا بد من بعض الملاحظات، لا مفر من تركها… اولها ملاحظة أزعجتني بمعنى الكلمة، شرح طريقة استخدام نسخة غير قانونية من برنامج معين، حبّذا لو شرحتم كل التفاصيل الموجودة عن البرنامج باستثناء الكراك والرابدشير، بالامكان في نهاية الموضوع كتابة عبارة مثل: لمزيد من المعلومات عن تنصيب التطبيق يرجى زيارة الموقع الفلاني…… وفي هذا الموقع يتم بالتفصيل شرح كل ما يتعلق بالكراك وما إلى ذلك.

النقطة الأخرى، استحواذ احد الاقسام الهندسية على عدد كبير من الصفحات، كل الاحترام لهذا القسم، لكن نرجو ان يكون التوزيع عادلا في المرات القادمة..

وبعد الانتقادات التي ارجو ان تكون انتقادات ايجابية هدفها التحسين والتطوير، وليس البحث عن العيوب، نأتي الى المدح والاقتراحات:

تصميم المجلة وترتيبها وتنسيقها ممتاز ولا غبار عليه، المواضيع المتبقية مواضيع جميلة جدا، رسالة من الصين مثلا، لتكن زاوية ثابتة يكتب منها الاساتذة والمدرسون المغتربون، ويا حبذا لو تمت اضافة قسم صغير يتحدث فيه مهندس قد تخرج من سنوات ويصف تجربته العملية مثلا. لن اذكر بقية المواضيع فهي جميلة وكثيرة، لكن احب ان يكون في المجلة زاوية صغيرة كاستراحة المهندس مثلا، فيها بعض الطرائف، أو قصة طويلة جدا يتم تجزءتها على اعداد المجلة أو أو أو……

نحن في انتظار موقع المجلة الالكتروني، وأتمنى أن تكون لي مشاركة فيه وسأحاول ذلك بكل جهدي ان شاء الله.

وأخيرا اشكر كل القائمين على المجلة، واشكر صاحب الفكرة، فعلا اشكره من اعماق قلبي لانه لولا تصميمه على انجاحها لما كانت ولما كان برنامج “قضايا هندسية” ايضا… شكرا للأخ المهندس محمد جميل دويكات، وشكرا لرئيس التحرير وكافة اعضاء هيئة التحرير..